قريباً… صدور كتاب “مداد وقرطاس من ذهب وماس” للإعلامي محمود القناوي
عمل فكري جريء يرى النور بعد سنوات من الانتظار
بعد سنوات من الكتابة والتأمل منذ عام 2016، يستعد كتاب “مداد وقرطاس من ذهب وماس” للإعلامي محمود القناوي ليرى النور أخيراً، حيث دخل العمل مرحلة الطباعة تمهيداً لصدوره المرتقب.
ويُوصف الكتاب بأنه من أخطر الأعمال الفكرية التي تتناول قضية الخلق منذ بداياته الأولى وحتى تاريخنا المعاصر، لما يحمله من طرح عميق ورؤية تحليلية جريئة تعيد قراءة المسار الإنساني عبر العصور.
رحلة من البدايات الأولى إلى الحاضر
يأخذ الكتاب القارئ في رحلة فكرية تبدأ من سؤال الخلق والوجود، مروراً بالمحطات المفصلية في تاريخ الإنسانية، وتعاقب الرسالات، والتحولات الحضارية الكبرى، وصولاً إلى واقعنا الراهن بما يحمله من تحديات فكرية وصراعات حضارية.
ولا يكتفي المؤلف بالسرد، بل يقدم قراءة تحليلية تمزج بين البعد الروحي والفلسفي والتاريخي، في محاولة لفهم القصة الكاملة للإنسان بين الحق والباطل، وبين البناء والانهيار.
رؤية كُتبت قبل عقد من الزمن
اللافت أن هذا العمل كُتب عام 2016، في مرحلة مبكرة سبقت كثيراً من التحولات التي يشهدها العالم اليوم، ما يمنحه بعداً استشرافياً يثير الاهتمام، ويعكس رؤية فكرية سبقت زمنها.
رسالة الكتاب
يحمل “مداد وقرطاس من ذهب وماس” رسالة تؤكد أن الإنسان ليس مجرد كائن عابر في التاريخ، بل هو امتداد لقصة كبرى تبدأ من الخلق وتستمر حتى لحظتنا الراهنة، وأن فهم هذه القصة هو مفتاح الوعي بالحاضر وصناعة المستقبل.
ومن المتوقع أن يشكل صدور الكتاب إضافة نوعية إلى الساحة الثقافية والفكرية العربية، نظراً لعمق طرحه وجرأته في تناول قضايا وجودية كبرى