بعد نجاح قمة شرم الشيخ.. «كراون» تنقل زخم الريادة النسائية إلى القاهرة في القمة الثانية
26 سبتمبر 2026.. موعد جديد مع الطموح والتمكين وصناعة المستقبل
بعد النجاح الذي حققته قمة الريادة النسائية لعام 2026 في شرم الشيخ، تتجه الأنظار إلى القاهرة، حيث تستعد مؤسسة كراون لتنظيم النسخة الثانية من قمة الريادة النسائية، والمقرر عقدها في 26 سبتمبر 2026، في محطة جديدة تستهدف مواصلة الحوار حول دور المرأة في صناعة المستقبل وتعزيز حضورها في مختلف المجالات.
وتأتي القمة الجديدة امتدادًا للزخم الذي صنعته قمة شرم الشيخ، التي جمعت نخبة من الشخصيات والقيادات والمهتمات بقضايا المرأة والريادة والتمكين، في إطار يسعى إلى الانتقال من الاحتفاء بالنجاحات النسائية إلى بناء مساحات حقيقية للتواصل وتبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة للتعاون.
من شرم الشيخ إلى القاهرة.. تجربة تتوسع
لم يعد مفهوم تمكين المرأة يقتصر على الشعارات أو المناسبات الاحتفالية، بل أصبح جزءًا أساسيًا من النقاش العالمي حول التنمية والاقتصاد والتعليم والقيادة والمجتمع.
ومن هذا المنطلق، تسعى كراون من خلال قمة القاهرة إلى البناء على التجربة السابقة، وتوسيع دائرة المشاركة، وخلق منصة تجمع صاحبات الإنجازات والطموح والخبرة، إلى جانب المهتمين بدعم المرأة وتعزيز دورها في المجتمع.
فالانتقال من شرم الشيخ إلى القاهرة لا يمثل مجرد تغيير للموقع، وإنما يعكس رغبة في توسيع نطاق التجربة والوصول إلى شريحة أكبر من القيادات والشخصيات النسائية من مصر والعالم العربي.
قمة لا تحتفي بالمرأة فقط.. بل تبحث عن المستقبل
تضع القمة في صلب توجهاتها عددًا من الملفات المرتبطة بمستقبل المرأة، من بينها القيادة والريادة، وتمكين المرأة اقتصاديًا ومهنيًا، ودعم المبادرات النسائية، وتبادل الخبرات، وتعزيز شبكات العلاقات والتعاون بين المشاركات.
كما تفتح القمة المجال أمام نماذج نسائية استطاعت أن تصنع تأثيرًا في مجالاتها، لتقديم تجاربها أمام الحضور، بما يحول القمة إلى مساحة للإلهام والتعلم والتواصل، وليس مجرد فعالية احتفالية.
وفي عالم يتغير بوتيرة متسارعة، أصبحت المرأة أمام فرص جديدة تفرض عليها تطوير أدواتها ومهاراتها، سواء في مجال الأعمال أو التكنولوجيا أو التعليم أو الإعلام أو العمل المجتمعي. ومن هنا تكتسب مثل هذه المنصات أهمية خاصة في بناء جسور بين التجارب المختلفة.
القاهرة تستقبل قمة الريادة الثانية
اختيار القاهرة لاستضافة القمة الثانية يحمل دلالة خاصة؛ فالعاصمة المصرية لطالما كانت مركزًا ثقافيًا وإعلاميًا وفكريًا عربيًا، وملتقى للعديد من الفعاليات والمؤتمرات الإقليمية والدولية.
وفي 26 سبتمبر 2026، من المنتظر أن تتحول القاهرة إلى نقطة تجمع جديدة للمهتمات بالريادة والتمكين، في حدث يطمح منظموه إلى أن يكون امتدادًا للنجاح الذي تحقق في شرم الشيخ، مع مساحة أكبر للتعارف والتعاون وتبادل الأفكار.
وتكتسب النسخة الثانية أهميتها أيضًا من كونها تأتي بعد تجربة أولى، بما يمنح المنظمين والمشاركات فرصة للاستفادة من التجربة السابقة وتطوير محتوى القمة وآليات التواصل والتفاعل.
الريادة النسائية.. من الإنجاز الفردي إلى التأثير المجتمعي
أحد أبرز التحولات التي يشهدها مفهوم الريادة النسائية اليوم هو الانتقال من النظر إلى نجاح المرأة باعتباره إنجازًا فرديًا، إلى التعامل معه باعتباره قوة يمكن أن تنعكس على الأسرة والمؤسسة والمجتمع والاقتصاد.
فالمرأة الريادية لا تصنع مشروعًا أو تتولى منصبًا قياديًا فحسب، وإنما يمكن أن تصبح نموذجًا يلهم أخريات لخوض التجربة، ويخلق فرصًا جديدة، ويساهم في تغيير الصورة التقليدية لدور المرأة في الحياة العامة والمهنية.
ومن هنا، تأتي أهمية المؤتمرات والقمم المتخصصة في توفير بيئة تسمح لهذه النماذج بالظهور والتواصل، خصوصًا عندما تجمع شخصيات من خلفيات وتجارب متنوعة.
«كراون».. مشروع يتطلع إلى بناء منصة مستدامة
مع انتقال القمة من شرم الشيخ إلى القاهرة، تبدو رؤية «كراون» متجهة نحو بناء تجربة قابلة للتوسع، بحيث تصبح قمة الريادة النسائية مساحة دورية للقاء وتبادل المعرفة والخبرات، وليس حدثًا منفصلًا ينتهي بانتهاء جلساته.
فالرهان الحقيقي لأي قمة من هذا النوع لا يقاس بعدد الحاضرات فقط، وإنما بما يمكن أن تتركه من علاقات وشراكات ومبادرات وأفكار تستمر بعد انتهاء الفعالية.
وهنا تبرز أهمية تحويل الحضور إلى شبكة تواصل، والتعارف إلى تعاون، والخبرات الفردية إلى معرفة مشتركة يمكن أن تستفيد منها أجيال جديدة من النساء الطامحات إلى القيادة والريادة.
26 سبتمبر.. موعد جديد مع الطموح
بين نجاح شرم الشيخ واستعداد القاهرة، تتشكل ملامح مرحلة جديدة من تجربة قمة الريادة النسائية.
وفي 26 سبتمبر 2026، سيكون الموعد مع النسخة الثانية، التي تحمل معها طموحًا بأن تصبح القاهرة محطة جديدة في مسار دعم المرأة العربية، وإبراز قصص النجاح، وفتح المجال أمام أفكار جديدة تتناسب مع المتغيرات التي يشهدها العالم.
فحين تجتمع صاحبات الخبرة والطموح والإنجاز في مكان واحد، فإن القمة لا تكون مجرد منصة للحديث عن المستقبل، بل قد تصبح إحدى الأدوات التي تساعد على صناعته.
من شرم الشيخ بدأت الحكاية.. وفي القاهرة تستكمل «كراون» مسيرة الريادة.