الدكتورة امال شكر تكتب كلُّ عامٍ ونحنُ لا نكتفي بالبقاء
كلُّ عامٍ ونحنُ لا نكتفي بالبقاء… بل نُعيد تعريف البقاء بوصفه فعلَ أملٍ واعٍ، لا استسلاماً لظروفٍ عابرة، بل اختياراً وجودياً للتمسّك بالحياة رغم انكساراتها.
كلُّ عامٍ وقلوبُنا لا تزداد صلابةً فقط، بل نضجاً أيضاً… قلوبٌ تعلّمت كيف تحتوي الألم دون أن تتحوّل إليه، وكيف تحوّل التجربة إلى معنى، والوجع إلى وعي، والانكسار إلى نقطة ارتكاز للنهوض من جديد.
كلُّ عامٍ والخير في نفوسنا ليس مجرد صفة، بل بنية داخلية راسخة… منظومة قيمٍ تُقاوم التآكل، وتُصرّ على أن تكون مصدر عطاء، حتى في زمن الشحّ، ونقطة ضوءٍ أخلاقي في عتمة الفوضى.
كلُّ عامٍ ونحن نرتقي من ردّة الفعل إلى الفعل الواعي، من التلقي السلبي إلى صناعة المعنى… نُعيد تشكيل ذواتنا، لا كما تفرضه الظروف، بل كما يليق بوعينا وقدرتنا على التحوّل.
كلُّ عامٍ ونحن نُدرك أن الأمل ليس انتظاراً… بل ممارسة يومية، قرار داخلي، وانحياز مستمر للحياة.
رغم الظروف القاسية، والواقع المؤلم: نصيحتي:
لا تبخلوا بنشر عبارة
كل عام وانتم بخير في هذا اليوم…
فالخير هي صفة من صفات الله سبحانه
وكلما رددناها كلما كنا في خير رب الخير🇱🇧🩷
فكل عام وانتم وقلوبكم واوطانكم في حفظ رب الخير